
أتمتة الواتساب: ليست رفاهية، بل ضرورة لبقاء المؤسسات والأعمال
في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة التواصل، لم يعد العميل ينتظر، ولم يعد يقبل بالتأخير أو الردود التقليدية. اليوم، الواتساب هو قناة التواصل الأولى لدى العملاء،

في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة التواصل، لم يعد العميل ينتظر، ولم يعد يقبل بالتأخير أو الردود التقليدية. اليوم، الواتساب هو قناة التواصل الأولى لدى العملاء،

هل هناك عبارة في عالم الأعمال أكثر إحباطاً للعميل من: “نأسف لتأخر الرد، سنعود إليك قريباً”؟ في اللحظة التي يقرأ فيها عميلك هذه الجملة، تكون

عندما يصبح الواتساب “واجهتك المؤسسية” الأكثر ذكاءً وانضباطاً في عالم الخدمات والعمل المؤسسي، لا نقيس النجاح ببيع “منتج”، بل ببيع “الثقة”. العميل، المتبرع، أو المستفيد